أكد إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ صالح بن حميد، أن من ظن بربه خيرا فلن يخيب ظنه، ومن توكل عليه كفاه وهو حسبه، ومن تخلى الله عنه لم ينفعه أقرباؤه ولا أصدقاؤه.

وقال، في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام، إن معنى حلاوة الإيمان هي استلذاذ الطاعات، وتحمل المشقات في رضا الله عز وجل ورضا رسوله صلى الله عليه وسلم، وإيثار ذلك على عرض الدنيا، مبيناً أن حلاوة الإيمان ولذة العبادة هي راحة النفس، وسعادة القلب، وانشراح الصدر.

وأبان أن من أهم الأسباب الجالبة لهذه الحلاوة تزكية النفس وتطهيرها، والثبات على دين الله فلا يزال العبد في أداء العبادات، والإكثارِ من الأعمال الصالحات حتى تصير لذته في هذا الاجتهاد، وحتى تراه يشعر بالحسرة في ضياع شيء من وقته، وفتوره في العبادة.

وفي المدينة المنورة، أكد إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن محمد القاسم، على عظم سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع صغار الصحابة وشبابهم، مضيفا أن النبي تواضع لهم وجالسهم وزارهم وعلمهم ورفع هممهم فخرج منهم أعظم جيل. وفق “أخبار 24”.

وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستشرف نبوغ كل واحد منهم فيوجهه بما ينفع نفسه وأمته، مبيناً أن لمعاملة النبي الفريدة للصغار أحبوه حباً جماً فكان إذا قدم من سفر خرجوا من المدينة لاستقباله.

وأكد أن هدي رسول الله أكمل الهدي وطريقته أكمل الطرق ومعاملته أرفع المعاملة، مشيرًا إلى أن صغار اليوم هم أمل الأمة وعمادها، وأن من ابتغى الخير فعليه أن يلتزم بهدي النبي عليه السلام.